
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
عند تواجُدك وسط مجموعة من النّاس يتناقشون في مواضيع مُعيّنة في جلسة حواريّة أو أثناء جُلوسك في أحد المجالس مع مجموعة من النّاس الذين تعرفهم أو لا تعرفهم، لا تدخُل في أي نقاش ما لم تكُن مُتأكدًا وفاهمًا لما تقوله، فكلما فهمت ما تتحدث عنه ستكون واثقًا وغير مُرتبك، ولن تُخطئ، وسيُعجَب الآخرين بكلامك ووجهات نظرك،[١] كما عليك أن تستلزم بالاستراتيجيّات الآتية أيضًا لتتخلص من الارتباك:
توجد مجموعة من الأعراض التي تشير إلى أنك تعاني من الارتباك، أما عن درجة الارتباك التي وصلت إليها فيمكن تحديدها من خلال ملاحظة مدى تكرار نوبات الارتباك ومدى وضوح الأعراض التي تعاني منها خلال كل نوبة.
. قومي كلَّ يوم بشيء واحد لا يَقُوم به عامَّة الناس والعادِيُّون منهم؛ مِن صلاة، أو قراءة، أو صيام، أو اهتمام بموضوعٍ ما، والقراءة عنه في الإنترنت، أو تطوير هواية معيَّنة، أو التواصل مع صديقة قديمة... وغير ذلك، قومي بعمل إيجابي تطويري واحد كلَّ يوم، وستَرْين الْمُفاجأة بعد شهرَيْن بشعور مُختلف تَمامًا.
الشخصية السلبية واليائسة أعاني من نغزات في الصدر وتسارع نبضات القلب، وفحوصاتي سليمة ...
. وأنصح هنا بكتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثِّر في الناس؟" للكاتب ديل كارنيجي.
اشترك في دروس التمثيل والأداء. إذا أردت بناء ثقتك بنفسك وتحسين مهاراتك الاجتماعية، فكِّر في الاشتراك في ورشة تمثيل. تلك الدروس يمكن أن تساعدك على الخروج من منطقة راحتك الاعتيادية وتعلمك كيفية التعامل سريعًا مع المواقف غير المتوقعة، كما تعلمك كيف تسخر من نفسك عند الخطأ.
الحالات النفسية: الاكتئاب الشديد، أو الفصام، أو الاضطراب الثنائي القطب يمكن أن يظهر مع الارتباك خلال نوبات معينة.
سليم التقييم والإدارة ضرورية لتخفيف الأعراض ومعالجة الأسباب الكامنة.
لكن وخلال حياة الإنسان يتعرض لمجموعة من المواقف ويواجه العديد من نور الإمارات الأشخاص المهمين بالنسبة له والأحداث المؤثرة كل تلك العوامل تفقده الثقة وتسمح للارتباك بالسيطرة، لذا في حال كنت تريد علاج الارتباك عليك التعامل مع الأسباب أولًا، وأهمها:
فقدان الذاكرة: - عدم القدرة على تذكر الأحداث الأخيرة أو التعرف على الأماكن أو الأشخاص المألوفين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أسأل الله لك التوفيق والسداد، لا أراك تعانين من رهاب اجتماعي حقيقي، ربما يكون لديك ما نسميه بقلق أو رهاب الأداء في لحظات معينة، فأنت تعودت على نمط خاص وهو حبك للخروج وللمرح وإلقاء النكات، هذا وضع يتطلب دافعية معينة وتطبع معين، والإنسان يمكن أن يتغير، الإنسان يمكن أن يتبدل، ليس من الضروري أبداً أن يكون الإنسان على نمط واحد وعلى نسق واحد، ربما يكون أصابك أو حدث لك نور نوع من التغير الداخلي الذي جعلك تراجعين نفسك حول إلقاء النكات، وكما تفضلت المرح الزائد عن اللزوم، وددت وأنت في هذا العمر أن تأخذي نمطا جديدا، أن يعرف عنك الناس سمات أخرى، سمات الانضباط الاجتماعي، سمات لا أريد أبداً أن أسيء لك قطعاً بأي حال من الأحوال.
يُمكنك التّمرن لوحدك على الخطابة والتّحدث بطلاقة أثناء تخيُّلك أنّك في مجلس أو أمام جُمهور، كما يُمكنك الاستعانة بمجموعة من الأشخاص الذين يدعمونك لتتدرب أمامهم وتتلقى دعمهم.[٤]
لا تفكر كثيرًا وواصل الحديث. حتى لو غيَّرت الموضوع تمامًا، على الأقل المحادثة مستمرة.